تقنية سكارليت

نظرة عامة

تؤثر حياتنا الحافلة بالمشاغل والأنشطة في المظهر الذي تبدو عليه بشرتنا، بالذات مع التقدم في السن، لكن يسرنا أن نقدم لك حلاً بسيطاً لتحصلي على ملمس أفضل لبشرتكِ، وتستعيدي ثقتكِ بنفسكِ وإطلالتكِ الطبيعية.

تُعتبر “سكارليت” من أحدث التقنيات المطوّرة لتحفيز إنتاج الكولاجين في الجلد، وتحسين مظهر الجلد المترهل، التجاعيد، آثار الحبوب، المسام الواسعة، وعلامات التمدد، بدون ألم، وبأقل مدة تعافي.

تتوفر لدينا تقنية “سكارليت” في عيادات “كوزمِسيرج” بفرع جميرا.

من تستطيع الخضوع لهذا العلاج؟

تعالج تقنية “سكارليت” الحالات الجلدية التالية:

  • ترهلات الوجه والرقبة والجفون
  • التجاعيد
  • آثار الحبوب
  • المسام الواسعة
  • علامات التمدد

معلومات أساسية

  • الجلسات العلاجية: غالباً ما يلزم الأمر من 3 إلى 4 جلسات شهريّاً للحصول على أفضل النتائج.
  • التخدير: لا يحتاج أغلب مرضانا إلى تخدير عند استخدام تقنية “سكارليت”، إلا أنه في حال كانت بشرتكِ حساسة جدّاً، سيقوم أطباؤنا بوضع كريم مخدر حتى تستمتعي بهذا الإجراء بدون ألم.
  • التأثيرات الجانبية: قد يظهر احمرار خفيف، وتورم بسيط بعد هذا الإجراء مباشرةً، وتختفي هذه الأعراض خلال دقائق أو ساعات على الأكثر، كما نختتم هذا الإجراء الطبي بوضع أمصال الفيتامينات والمواد المرطبة لتحسين النتائج.
  • كيفية العمل: تعمل هذه التقنية عن طريق تسليط ترددات صوتية جزئية مباشرةَ على الأدمة (وهي طبقة الجلد تحت البشرة) عبر أقطاب كهربائية مثبتة بإبر دقيقة، لتحفيز إنتاج الكولاجين، وعلاج العديد من الآفات، والأمراض الجلدية.

النتائج

تختلف النتائج من شخص إلى آخر، ولكن في معظم الحالات تتحسن البشرة في غضون عدة أيام، وتظهر النتائج النهائية تدريجيّاً لأن الجسم يستغرق بعض الوقت لإنتاج الكولاجين، لمدة قد تصل إلى 6 أشهر.

حجز المواعيد