إكسيون لتقليل السيلوليت ونحت الجسم
يعاني كثير من الأشخاص من السيلوليت، عدم تناسق القوام، الدهون الموضعية العنيدة، أو ترهل الجلد. وهي مشكلات قد تؤثر على الثقة بالنفس في أي عمر ومع أي بنية جسم. حتى مع ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي قد يظهر الجلد المتموج أو الأقل مرونة بسبب ضعف الأنسجة الضامة، زيادة حجم الخلايا الدهنية، وانخفاض إنتاج الكولاجين.
إكسيون هو علاج حديث غير جراحي للجسم صُمم لاستهداف هذه المشكلات بشكل مباشر. يعتمد على طاقة الترددات الراديوية وتحفيز مكونات البشرة الطبيعية ليساعد على تقليل السيلوليت تحسين شكل الجسم وزيادة تماسك الجلد دون إبر، دون جراحة، ودون فترة تعافٍ.
تُعد تقنية إكسيون من أحدث تقنيات نحت الجسم، ولا تركز فقط على تقليل الدهون، بل تعمل أيضاً على تحسين جودة البشرة، تجديد الكولاجين، ودعم صحة الأنسجة على المدى الطويل.
إكسيون تقنية تجميلية حديثة تساعد الجسم على تعزيز قدرته الطبيعية على التجدد. على عكس العلاجات التقليدية التي تستهدف الخلايا الدهنية فقط، تعمل تقنية إكسيون على تحفيز إنتاج الكولاجين، والإيلاستين، وحمض الهيالورونيك، وهي عناصر أساسية لبشرة ناعمة، مشدودة، وذات مظهر صحي.
هذا النهج متعدد المستويات يجعل إكسيون فعالاً بشكل خاص في تقليل السيلوليت ونحت الجسم خاصة في الحالات التي يكون فيها ترهل الجلد وضعف الأنسجة الضامة سبباً رئيسياً للمشكلة.
يحدث السيلوليت عندما تضغط الخلايا الدهنية على الأنسجة الضامة الضعيفة تحت الجلد، مما يسبب مظهراً غير متساوٍ أو متعرج. تعالج تقنية إكسيون هذه المشكلة بعدة آليات متكاملة.
آلية عمل إكسيون في تقليل السيلوليت
- إيصال طاقة ترددات راديوية محسوبة إلى الطبقات العميقة من الجلد.
- تحفيز الخلايا الليفية لإنتاج الكولاجين والإيلاستين.
- تحسين كثافة الجلد وبنيته.
- تعزيز الدورة الدموية وتغذية الأنسجة بالأكسجين.
- دعم شد البشرة وتنعيمها تدريجياً.
يعمل إكسيون على تقوية الجلد وتحسين مرونته، مما يقلل مظهر السيلوليت بشكل فعلي وليس مؤقت.
إكسيون ليس مخصصاً لإنقاص الوزن، لكنه فعال جداً في نحت الجسم وتحسين التناسق، ويُعد خياراً مثالياً للأشخاص القريبين من وزنهم المثالي لكن يعانون من دهون موضعية أو ضعف في شد الجلد في مناطق محددة.
فوائد نحت الجسم بتقنية إكسيون
- تحسين تناسق القوام.
- زيادة تماسك الجلد.
- تنعيم ملمس البشرة غير المتساوي.
- إبراز تفاصيل المناطق المعالجة.
- دعم مظهر أكثر توازناً وشدّاً.
المناطق الشائعة للعلاج
- البطن والخصر.
- الفخذان من الداخل والخارج.
- الذراعان.
- الأرداف.
- الجوانب والظهر.
ترهل الجلد سبب رئيسي لضعف مظهر القوام مع التقدم في العمر. تقلبات الوزن أو التغيرات الهرمونية تنخفض معها مستويات الكولاجين والإيلاستين مما يؤدي إلى ارتخاء الجلد.
تعالج تقنية إكسيون هذه المشكلة من خلال:
- تحفيز تكوين كولاجين جديد.
- تحسين سماكة الجلد وقوته.
- تعزيز المرونة مع مرور الوقت.
- الحصول على سطح جلد أكثر تماسكاً ونعومة.
لهذا تُعد تقنية إكسيون Exion خياراً مناسباً لحالات الترهل الخفيف إلى المتوسط، خاصةً عندما يكون مرتبطاً بالسيلوليت أو ضعف التناسق.
تُظهر نتائج إكسيون قبل وبعد عادة:
- ملمس جلد أكثر نعومة.
- انخفاض واضح في مظهر السيلوليت.
- تحسن في شد الجلد ولونه.
- تحديد أفضل لمحيط الجسم.
قد يُلاحظ بعض الأشخاص تحسناً أولياً خلال أسابيع قليلة، بينما تتطور النتائج المثالية تدريجياً عبر عدة جلسات مع إعادة بناء الكولاجين.
نعم، إكسيون علاج غير جراحي خضع لاختبارات سريرية، ويتميز بالأمان والراحة؛ إذ أنه لا يستخدم إبر ولا شقوق ولا تخدير.
أهم مزايا الأمان في جهاز اكسيون
- مناسب لمعظم أنواع البشرة.
- انزعاج بسيط أثناء الجلسة.
- لا يحتاج إلى فترة تعافٍ.
- لا يؤثر على الأنسجة المحيطة.
يمكنك العودة إلى أنشطتك اليومية مباشرة بعد الجلسة.
ماذا تتوقع أثناء الجلسة؟
1- الاستشارة
تقييم الجسم ووضع خطة العلاج.
2- التحضير
تنظيف المنطقة وتجهيزها للعلاج.
3- العلاج
تمرير جهاز إكسيون لإيصال الطاقة بشكل دقيق.
4- الانتهاء
لا توجد تعليمات خاصة بعد الجلسة أو قيود.
تستغرق الجلسة عادةً من 30 إلى 45 دقيقة حسب المنطقة المعالجة.
العناية بعد علاج إكسيون بسيطة عن طريق:
- شرب كميات كافية من الماء لدعم تجدد الأنسجة.
- الحفاظ على نمط حياة صحي ونشط.
- الالتزام بعدد الجلسات الموصى به.
- التفكير في جلسات صيانة للحفاظ على النتائج.
تظهر النتائج تدريجياً وتدوم لفترة أطول مع الالتزام بالعناية المستمرة.
يحقق معظم الأشخاص أفضل النتائج بعد 4 إلى 6 جلسات تفصل بينها عدة أسابيع، ويختلف العدد حسب:
- شدة السيلوليت.
- جودة الجلد.
- المنطقة المعالجة.
- استجابة الجسم الفردية.
يحدد الطبيب الخطة المناسبة بناءً على أهدافك وتقييم حالتك.
تتميز تقنية إكسيون بأنها:
- تعالج السيلوليت وترهل الجلد وتناسق القوام معاً.
- تركز على صحة الجلد والكولاجين وليس الدهون فقط.
- تمنح نتائج طبيعية تتطور تدريجياً.
- لا تتطلب جراحة أو فترة تعافٍ.
لهذا تُعد تقنية إكسيون خياراً مناسباً لمن يبحثون عن تحسينات دقيقة وطبيعية دون تغييرات جراحية جذرية.
يُعد إكسيون مناسباً للأشخاص الذين:
- يعانون من سيلوليت ظاهر.
- لديهم ترهل جلدي خفيف إلى متوسط.
- يرغبون في تحسين شكل الجسم دون جراحة.
- يفضلون نتائج طبيعية وتدريجية.
- يحافظون على وزن مستقر.
الاستشارة الطبية ضرورية لتحديد مدى ملاءمة العلاج لكل حالة.
لماذا تختار كوزمسيرج لعلاج إكسيون؟
عند التفكير في علاج إكسيون لتقليل السيلوليت ونحت الجسم اختيار العيادة المناسبة أمر أساسي. في كوزمسيرج نؤمن أن نحت الجسم لا يتعلق بالمقاسات أو الأرقام بل بشعورك تجاه جسمك طريقة حركتك ومستوى ثقتك بنفسك.
التزام كامل بالسلامة
راحتك، ثقتك، وصحتك على المدى الطويل هي أولويتنا. نستخدم بروتوكولات مثبتة، ونوضح النتائج المتوقعة، ونضمن أن كل جلسة إكسيون تُجرى بأمان وشفافية.
منشآت متكاملة
تستخدم عيادات كوزمسيرج أحدث التقنيات وتلتزم بأعلى معايير السلامة، من الاستشارة الأولى وحتى المتابعة، ستحصل على تجربة طبية مريحة واحترافية.
رعاية مخصصة
كل جسم مختلف لذلك نضع خطط علاج إكسيون مصممة حسب طبيعة جسمك، بشرتك، أهدافك، ونمط حياتك دون أي حلول عامة.
خبرة متخصصة
أطباؤنا من أطباء الجلدية والتجميل مدربون على أحدث تقنيات نحت الجسم غير الجراحية لضمان علاج آمن وجودة طبية أفضل ونتائج طبيعية.
اختيارك لكوزمسيرج يعني رعاية طبية متخصصة تساعدك على الشعور ببشرة أنعم، جسم أكثر تماسكاً، وثقة أكبر في مظهرك.
احجز استشارتك اليوم وابدأ خطوتك نحو قوام متناسق وثقة طبيعية مع كوزمسيرج.
قبل وبعد
تعرف على خبرائك
يضم فريقنا بعضًا من أفضل أطباء الأمراض الجلدية في دبي، وهم خبراء مدربون دوليًا ويقدمون نتائج طبيعية المظهر ومتطورة.
Dr. Nancy Eltag Mahmoud
- Dermatologist and Cosmetologist / Consultant Dermatology
الأسئلة الشائعة
هو علاج غير جراحي للجسم يعمل على تحسين السيلوليت، شد البشرة، وتناسق القوام من خلال تحفيز الكولاجين وتجدد الأنسجة.
نعم، يحسن بنية الجلد ومرونته مما يقلل المظهر الواضح للسيلوليت.
لا، يشعر معظم الأشخاص بدفء خفيف أثناء الجلسة فقط.
عادةً تستغرق الجلسة من 30 إلى 45 دقيقة.
لا توجد فترة تعافٍ بعد العلاج.
نعم، يحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين لتحسين تماسك الجلد.
قد تظهر تحسينات أولية خلال أسابيع، مع استمرار التحسن بمرور الوقت.
غالباً من 4 إلى 6 جلسات حسب احتياج كل حالة.
نعم، يُعد آمناً لمعظم أنواع البشرة.
النتائج طويلة الأمد عند الحفاظ على نمط حياة صحي والمتابعة الدورية.