نظرة عامة

في أغلب الأحيان، تُعد عملية شد الوجه الحل الأمثل لعلاج علامات التقدم في العمر، واستعادة تألق البشرة ونضارتها. تعتبر عملية شد الوجه من الجراحات التجميلية التي تُجرَى بشكل منفرد، وليستْ ضمن مجموعة إجراءات علاجية أخرى. في الاستشارة الأولية، سيقوم الجراح بفحص وجهكِ -بما في ذلك البشرة والعظام- والتحدث معكِ حول توقعاتك المرجوة من هذه العملية؛ ليساعدك في تحديد الإجراء الأنسب لك.

جراحة شد الوجه التقليدية أم شد الوجه بالمنظار وما يصاحبها من ندوب صغيرة؟

تساعد تقنيات شد الوجه المختلفة في الحصول على المظهر الذي تحلمين به.

تُجرى عملية شد الوجه التقليدية منذ عدة سنوات وتهدف بالأساس إلى منح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا وإشراقًا، حيث تعتمد هذه التقنية التقليدية على المعاينة المباشرة لتعديل أنسجة الوجه العميقة أو إعادة تنظيمها. وقد يضطر الجراحون، في كثير من الأحيان، إلى زيادة عمق الجروح للحصول على رؤية أفضل للمنطقة البعيدة عن هذه الجروح، مما يتسبب في ندوب جراحية أطول، لذلك يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الحالات المتقدمة لترهل الجلد أن يتجنبوا الخضوع لهذا الإجراء الطبي التقليدي.

في المقابل، تحقق عمليات شد الوجه بالمنظار، والمشار إليها أحيانًا بعملية “شد الوجه من دون ندوب”، النتائج ذاتها، فهي تخفف من التجاعيد وتشد ملامح الوجه، إلا أنها تمتاز بأنها تتطلب الحد الأدنى من التدخل الجراحي ويمكن إجراؤها باستخدام تقنيات الألياف الضوئية والمنظار الداخلي عبر عدة شقوق جراحية صغيرة، مما يعود بالكثير من الفوائد على المرضى، فالشقوق الجراحية الصغيرة تعني فترة أقصر للتعافي وندوباً بالكاد يمكن ملاحظتها. يقتصر استخدام هذه التقنية في مناطق معينة من الوجه ولا تعالج مشاكل الجلد الزائد مثلما تفعل عمليات شد الوجه التقليدي. يُوصى بهذا الإجراء الطبي على الأغلب في بدايات ظهور علامات تقدم السن.

من تستطيع الخضوع لهذا العلاج؟

مع التقدم في العمر، يفقد وجهكِ الكثير من الدهون والعظم والعضلات ممَّا يمنح خديكِ مظهرًا ذابلًا نحيلًا. تبدأ هذه الأعراض في الظهور بدايةً من سن الثلاثين، وتصل ذروتها عند الوصول إلى سن الخمسين، ومن بين هذه العلامات الخطوط الرفيعة حول العينين، وتراخي الجلد في منطقة أعلى الجفن، وظهور التجاعيد في الجبين، وما بين الحاجبين، وحول الأنف والفم، مما يستدعي اللجوء لعملية شد الوجه؛ للتخلص من هذه العلامات، سواء بعضها أو جميعها.

معلومات أساسية

  • مدة الإجراء الطبي: من ساعتين إلى أربع ساعات أو أكثر
  • التخدير: تخدير عام
  • العلاج داخل/ خارج العيادة: قد يستلزم الأمر البقاء في المستشفى لمدة ليلة أو اثنتين
  • الإجازة من العمل: 10– 14 يومًا
  • مدة التعافي والعودة إلى ممارسة الرياضة والأنشطة المعتادة: 2-4 أسابيع (يستغرق التعافي من الكدمات من 3-4 أسابيع، مع التعرض المحدود لأشعة الشمس لعدة أشهر)

حجز المواعيد