إزالة الوشم

نظرة عامة

يعود تاريخ الوشم (أو ما يعرف بالتّاتو) إلى ما يزيد عن 4500 عام، ومع ظهوره برزت رغبة الكثيرين في إزالته. وقد أثبتت الإحصاءات أن واحداً من بين كل ثلاثة أشخاص جربوا الوشم سينتهي به المطاف إلى الرغبة في إزالته. وإذا كانت محاولات إزالة الأوشام في السابق تنضوي على خطر حدوث ندوب دائمة، فإن تكنولوجيا QS Laser (ليزر الجودة المعدل) أتاحت ابتكار أجهزة لإزالة الأوشام بطريقة فعالة وبدون تدخل جراحي.

يتكون الوشم بشكل أساسي من صبغة خارجية يتم ضخها داخل الجلد، حيث تقوم الأدمة (طبقة الجلد الخارجية) بامتصاص جزئيات الحبر ثم تبقى ثابتة في الطبقة العليا من الجلد. ولا شك أن كثافة وعمق الحبر تؤثر على النتائج النهائية لعمليات إزالة الوشم.

إنّ التعامل مع الأوشام الجديدة الخفيفة يختلف عن التعامل مع أوشام المحترفين العميقة، حيث يتم عادة استخدام الحبر الكربوني والحبر الأسود لعمل الأوشام لأول مرة، بالإضافة إلى حقن صبغة ذات كثافة متدنية في مستويات عمق مختلفة في الجلد. بينما تحتوي أوشام المحترفين على صبغات ملونة عديدة، ويستخدم فيها حبر يتسم بالكثافة العالية، يتم حقنه في عمق شديد من الجلد.

العلاج

تعمل تكنولوجيا QS Laser (ليزر الجودة المعدل) على توليد نبض عالي الفعالية في فترة زمنية قصيرة (بضع نانو ثوانٍ)، فيحدث تأثير “تصويري-صوتي” يعمل على إتلاف صبغة الوشم. وعندئذ تعمل الخلايا الممتصة على تقليل الصبغة الأكثر عمقًا بينما تعمل البشرة على تقليل الصبغة الأكثر سطحية. وفي النهاية، تعمل تغيرات التحلل الحراري للصبغة ونبضة الليزر على مسح الصبغة المتبقية.

تركز أشعة الليزر القصيرة التأثير الحراري على المنطقة المستهدفة فقط، حيث ينبغي أن تمتص الصبغة إشعاع الليزر حتى يمكن تحقيق نتائج فعالة. في كثير من الحالات، تكون هناك عدة ألوان للوشم الواحد، وقد لا يكفي في هذه الحالة استخدام ليزر واحد لإزالة جميع الألوان.
يعتبر الإجراء الذي نقوم بها من أكثر العمليات تقدمًا في الإمارات العربية المتحدة، حيث يتيح لنا إزالة عدة ألوان في أقل عدد ممكن من الجلسات.

حجز المواعيد