|
مراقبة الشامة تحول دون مخاطرها
بالرغم من جميع التحذيرات التي يطلقها خبراء الصحة والجمال ، والتي تدعو لاتخاذ التدابير الوقائية للحد من المخاطر الناجمة عن التعرض المديد لأشعة الشمس ، إلا أن هذه التحذيرات لا يكترث بها الكثير من الأشخاص وخصوصاً الإناث اللاتي يرغبن باكتساب السمرة أو اللون البرونزي ولو على حساب صحتهن ، إذ يتمددن تحت أشعة الشمس لساعات طويلة ، ومن جراء ذلك قد يتعرضن لمخاطر الاصابة بالحروق الشمسية والأورام السرطانية في الجلد.
ومن المعروف بأن أشعة الشمس تعتبر من عوامل الخطر النوعية التي تؤدي للاصابة بسرطان الجلد.
إضافة إلى ذلك تلعب عدة عوامل دوراً مهماً في حدوث الاصابة، ومن أهمها نذكر:
- الوراثة
- الإصابة بحروق شمسية متكررة.
- وجود عدد كبير من الشامات في الجسم.
وبالطبع العامل الوراثي لا يمكن التحكم به ، أما الاصابة بالحروق الشمسية فيمكن الوقاية منها بالتقليل من الفترة الزمنية التي يقضيها المرء تحت أشعة الشمس ، مع استعمال الواقي الشمسي وغيره.
أما فيما يتعلق بالشامات فهي عبارة عن أورام كامنة ينبغي عدم إهمالها، ولهذا يؤكد الأطباء على ضرورة استقصاء حالة الشامات خصوصاً إذا ما كانت كثيرة العدد ، أو حجمها يتغير، أو مواصفاتها تتبدل.
ووفقاً & #1604;تقييم الطبيب يمكن استئصال الشامة المشكوك بأمرها، ومن ثم يتم فحصها نسيجياً للتأكد من سلامتها أو خبثها ، وعادة يلجأ الطبيب إلى الاستئصال اعتماداً على المقولة التالية: «وقاية مفرطة خير من ورم مهمل».
تعاريف أساسية
-
الشامة
هي نقطة مصطبغة ومسطحة (غير مرتفعة عن سطح الجلد) وهي عادة سليمة ، ويمكن ازالتها بالتخدير الموضعي وبدون ندبات باستعمال الليزر أو بواسطة التخثير، ويمكن للشامة أن تكون وحيدة أو متعددة، ولادية أو مكتسبة ، وغالباً ما تظهر على المناطق المعرضة لأشعة الشمس كالوجه وظهر اليدين ، وأعلى الصدر والظهر.
-
الوحمة
هي تجمع خلايا صباغية بشكل بقعة بحجم حبة العدس أو الحمص. ويمكن للوحمة أن تكون مسطحة غير بارزة ، ولكنها غالباً ما تكون بارزة فوق سطح الجلد ، والوحمة قد تكون ولادية أو مكتسبة.
وتجدر الإشارة إلى ان الوحمة الحمراء لا تتسرطن ، ويمكن ازالتها وفقاً لرغبة الشخص بواسطة الليزر أو التخثير دون حدوث أية ندبات، في حين ان الوحمات السمراء أو السوداء اللون يمكن أن تتحول إلى أورام سرطانية في بعض الحالات.
-
علامات التسرطن
من المهم جداً إزالة الوحمة لدى ظهور إحدى العلامات التالية الدالة على التسرطن، وفحصها نسيجياً للتأكد من سلامتها أو خبثها:
- ازدياد قطر الوحمة لأكثر من 6 ملم
- عدم تجانس اللون
- عدم انتظام وتناظر الحواف
- لدى حدوث النزف أو التقرح أو الألم . أو الشعور بضرورة حك الوحمة
- عدم تناظر نصف الوحمة مع النصف الآخر
اعتقادات خاطئة
كثيرة هي الاعتقادات السائدة والتي تؤكد الدراسات والحقائق العلمية خطأها ، ومن هذه الحقائق نذكر:
- لا تؤدي إزالة الوحمة التي تسرطنها.
- لا علاقة لعدد الوحمات باحتمال التسرطن.
- الوحمة المشعرة (الخال) ليست أقل خطورة من الوحمة العادية.
- الوحمة الولادية ليست أقل خطورة من الوحمة العادية.
راقب بحذر
من أجل التفريق بين الشامة الحميدة والخبيثة ينبغي مراقبة المواصفات التالية:
- الشكل: إذ ان شكل الشامة الحميدة يكون منتظماً «بيضوي، ودائري» بينما الشامة الخبية تبدو غير منتظمة
- اللون: يكون لون الشامة الحميدة متجانساً أما الخبيثة فألوانها مختلطة
- الحافة: الشامة الحميدة حوافها منتظمة، أما الخبيثة فهي تبدو مضطربة الحواف
- النمو: الشامة الحميدة تبدو مستقرة، بينما الخبيثة تظهر عليها تطورات ملحوظة
- الحجم: إذا كان قطر الشامة أكثر من 5 ملم حينها ينبغي استشارة الطبيب، أما إذا كان الحجم أقل من 5 ملم فهذا يعني ان الشامة حميدة
أشعة الشمس
وأخيراً لابد من التذكير بان العامل الرئيسي المتهم بتسرطن الشامات أو الوحمات هو التعرض المديد لأشعة الشمس ، خصوصاً إذا كانت البشرة فاتحة اللون ، أو كانت الأعمال صغيرة كما في حالة الأطفال.
لهذا كله ينبغي عدم التعرض لأشعة الشمس وخصوصاً في الأوقات الممتدة بين العاشرة صباحاً والخامسة مساء . ولابد من استعمال الواقي الشمسي ، من أجل الحفاظ على حيوية البشرة والوقاية من الاصابة بسرطان الجلد.
|