|
وسائل التجميل الجراحية : عملية تضييق المهبل
|
تعتبر معدلات الخصوبة والولادات في الشرق الأوسط من أعلى المعدلات في العالم مما يؤدي لحالات كثيرة من السلس البولي وهبوط الرحم وتمزق أربطة العانة. إن عمليات تصليح التمزقات وهبوط الرحم كثيراً ما تؤدي إلى مفاجأة سعيدة تكمن في الحياة الجنسية الممتعة التي تلاحظها الأم بعد العملية حيث تقول " بدأت أشعر وكأنني حديثة الزواج بعد العملية التي كنت أصلاً قد أجريتها لمنع تدلي الرحم وتضييق الجدران الداخلية للمهبل. لقد أصبح كل شئ ضيقاً، وبدأت ألاحظ الفرق منذ أول ممارسة جنسية مع زوجي".
بعد الولادات المتكررة تتمدد جدران وعضلات المهبل ومع التقدم بالعمر يقل حجم القضيب المنتصب للرجل بسبب نقص إفراز التيستوستيرون. إن تضييق المهبل يضفي متعة جنسية جديدة للزوجين. لا تنفع تمارين الحوض مع التوسع الناجم عن الولادات المتعددة أو التهدل الناجم عن الولادات المتعسرة التي تؤثر كثيراً على عضلات الحوض وجدار المهبل مما يفقد الشعور بالمتعة بالنسبة للمرأة وكذلك لدى الزوج الذي يبدأ بالتذمر من عدم إحساسه بنفس المتعة السابقة.
العملية ليست جديدة فهي من العمليات التي يجريها جراحو النساء والولادة منذ سنوات كثيرة لإصلاح التلف في عضلات الحوض بسبب الولادة، ولكن تم تحوير العملية وطريقة إجرائها لتلبية رغبات النساء الكثيرات في العودة لوضع المهبل الطبيعي قبل الولادات للتمتع بحياة زوجية أفضل أو بعد الطلاق وقبل الزواج مرة أخرى وبعضهن يطلبن العملية ويرضين التعرض للتخدير ودفع تكاليف العملية رغبة في الحفاظ على الزوج الحالي وضمان تماسك البيت واستمرار الحياة الزوجية دون منغصات. وأصبحت العملية تجرى لهذا الغرض في كثير من المراكز الطبية حيث يتم تضييق جدران المهبل جراحياً أو بالليزر. لقد تقدمت الطرق لإجراء العملية لدرجة أنها أصبحت تجرى كعمليات اليوم الواحد وتخرج المريضة في نفس اليوم ويمكن أن تمارس جميع الأنشطة العادية ما عدا ممارسة الجنس حيث تتطلب العملية اجتناب الجماع لمدة ستة أسابيع على الأقل.
وتعتبر هذه العملية من العمليات المنتشرة في الشرق الأوسط وآسيا أكثر من غيرها من البلدان بسبب عدم وجود القيود الطبية التي تحكم إجراء العمليات والتي يجب أن تصر على تقييد كل عملية بعدة قيود تتمثل في خبرة الجراح الذي يقوم بها واشتراط الحاجة الفعلية لإجراء العملية، ويحذر خبراء العلاقات الزوجية من الإقدام على العملية لأنها حل للبرود الجنسي فهذا غير صحيح وينطبق على العملية ما ينطبق على الفياجرا حيث أن وجود الرغبة الجنسية أساسي لنجاح أي علاج لزيادة المتعة الجنسية، ففي حالة عدم وجود الرغبة الجنسية للمرأة أصلاً لن تفيدها تضييق جدران المهبل وكذلك الرجل لن يفيده الفياجرا ولا عمليات القضيب ما لم تكن لديه الرغبة الجنسية التي تحفز وتدفع للبحث عن المتعة الجنسية، ولذلك يجب استشارة الطبيب النفسي أو خبير العلاقات الزوجية قبل التقدم للجراح بطلب إجراء العملية.
|
|